المركز الإعلامي

بدء أعمال المسح الزلزالي في القاطع البحري رقم 2

2009-05-12

News

أعلنت الهيئة الوطنية للنفط والغاز إنه في إطار تنفيذ البرنامج الاستكشافي في القواطع البحرية فإن شركة PTTEP التايلندية وبالتعاون مع شركة نفط البحرين 'بابكو' تضعان حالياً الترتيبات النهائية لبدء أعمال المسح الزلزالي الشامل الثنائي الأبعاد في القاطع البحري رقم 2.


وسيتم إجراء هذا المسح إبتداء من الأول من يوليو القادم في منطقة فشت الجارم والمناطق المجاورة .. وبالنظر لكون هذه المنطقة من أهم مناطق الثروة السمكية في المياه الاقليمية لمملكة البحرين فقد تم التنسيق مع إدارة الثروة السمكية من أجل تقليل الآثار الجانبية على الثروة السمكية إلى الحد الأدنى.


وسوف تغطـي عمليات المسـح منطقة بطول (600) كيلـومتر. وقـد أُوكلـــت مهمــــة تنفيـــــذ المشــــــروع إلى شـركــــــة Chinese Geophysical Contractor – BGP التي ستستخدم 20 سفينةً وقارباً وأكثر من 30 كيلومتراً من الكابيلات وأكثر من (200) وحدة إلكترونية وأدوات تسجيل (صورة من بعض هذه السفن والمعدات مرفقة). وسيناهز عدد العاملين في عمليات المسح (150) فرداً.


وبهذه المناسبة أشاد الدكتور عبدالحسين بن علي ميرزا وزير شئون النفط والغاز ورئيس الهيئة الوطنية للنفط والغاز بالتعاون والتنسيق الذي تبديه الجهات الرسمية المعنية في البلاد مع برنامج المسح المذكور وخص بالذكر كل من قوة دفاع البحرين، قيادة خفر السواحل، المؤسسة العامة للموانئ البحرية، والإدارة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئة والحياة الفطرية من أجل تنسيق عمليات هذا المسح وتأمين نجاحه بصورة سلسة ومن دون تأخير.


ومعلوم أن اجتماعات عمل تنسقية قد عقدت خلال الفترة السابقة بين شركة نفط البحرين 'بابكو' وهذه الجهات من أجل اتخاذ كافة التدابير اللازمة لنجاح هذا البرنامج ولتفادي أية نتائج غير متوقعة.


وأوضح الدكتور ميرزا في تصريح له بأن هذه العمليات المسحية الكبيرة تتطلب أيضاً تنسيقاً مسبقاً مع الدول الشقيقة المجاورة نظراً لأن سفن وقوارب المسح سوف تحتاج إلى الدخول في المياه الإقليمية للمملكة العربية السعودية وربما المياه الإقليمية لدولة قطر أيضاً، وذلك نظراً لما تتطلبه عمليات التفاف واستدارة السفن من مساحة للحركة، وقد تم الشروع فعلاً في مخاطبة وزارة الخارجية لمتابعة التنسيق مع الدول المجاورة لتنفيذ هذه العمليات .

وتمثل المسوحات الزلزالية أكثر من 90% من العمل الجيوفيزيائي في التنقيب عن البترول. وتعكس هذه النسبة المرتفعة جداً أهمية هذه المسوحات التي تساعد على تكوين صورة عن التراكيب الجيولوجية المطمورة وطبيعتها والعلاقة بين التراكيب المختلفة وعدم التوافق والعلاقات الستراتيغرافية وعناصر التاريخ الجيولوجي والبيئة الترسبية والمسامية والكثافة.


والجدير بالذكر بأن الهيئة الوطنية للنفط والغاز قد وقعت العام الماضي عدة اتفاقيات للاستكشاف والمشاركة في الإنتاج للقواطع البحرية. ولقد أتبعت الهيئة أسلوب الشفافية والوضوح في التعامل مع العطاءات المقدمة من الشركات العالمية وقد تم ترسية عطاءات القاطع رقم (2) على شركة بي.تي.تي.إي.بي التايلندية وعطاءات القواطع رقم (4,3,1) على شركة أوكسيدنتال الأمريكية.


الرجوع إلى الأعلى