المركز الإعلامي
2009-05-26

افتتـح سعادة الدكتور عبدالحسين بن علي ميرزا وزير شئون النفط والغاز ورئيس الهيئـة الوطنية للنفط والغاز صباح أمس الثلاثاء الموافق 26 مايو 2009م المؤتمر الإداري الخامس الذي يقام تحـت عنوان 'الشفافية في إدارة الأعمال ومسئولية المؤسسات التجارية' الذي يعقد في فندق كراون بلازا البحرين ويستمر حتـى 27 مايو 2009م والذي تنظمه جمعية الإداريين البحرينية. والمعلوم بأن سعـادة الدكتور عبدالحسين بن علي ميرزا هـو من مؤسسي جمعية الإداريين البحرينية وكذلـك الرئيس الفخري لهذه الجمعيـة التي تأسست في عام 1995م.
وقد بدء الحفل بكلمة لراعي المؤتمر سعادة الدكتور عبدالحسين بن علي ميرزا أوضح فيها أهمية الشفافية والمساءلة كعنصرين هامين في الإدارة الحديثة لغرض تحقيق التنمية البشرية ورفع كفاءة العنصر البشري الذي هو عماد العملية الإنتاجية، مشيراً سعادته إلى أنه لايمكن فصل مبدأ الشفافية عن المساءلة وهما مقومان مترابطان يعزز كل منهما الآخر، حيث أنه في ظل غياب الشفافية لايمكن وجود مساءلة، وما لم يكن هناك مساءلة فلن يكون للشفافية أية قيمة، لذلك فإن وجود هذان المقومان المتربطان معاً يساهم بلاشك في قيام إدارة فعالة وكفؤة ومنصفة على صعيد المؤسسات العامة والخاصة وحتى مؤسسات المجتمع المدني.
مؤكداً سعادته على أن الأنظمة ذات الشفافية تمتلك إجراءات ومقومات واضحة لكيفية صنـع واتخاذ القرار على الصعيـد العام والـخاص، كمـا تمتلـك قنـوات اتصـال مفتوحة بيـن
أصحاب المصلحة والمسئولين، وتضع سلسلة واسعة من المعلومات في متناول الجمهور. فهي تقوم على التدفق الحر للمعلومات وتتيح للمعنيين بالمصالح بأن يطلعوا مباشرة على العمليات والقرارات والمعلومات المرتبطة بهذه المصالح، وتوفر لهم معلومات كافية ووافية تساعدهم على فهمها ومراقبتها، وتعمل على سهولة الوصول إلى المعلومات المطلوبة ومن ثم تحقيق درجة عالية من الشفافية، ولكي تكون المؤسسات المستجيبة لحاجات الناس ولمشاغلهم منصفة، عليها أن تكون شفافة وأن تعمل وفقاً لسيادة القانون. كما أن الشفافية عنصر رئيسي من عناصر المساءلة فهي تقي من الأخطاء في مختلف القطاعات، ومن أرتكاب خطأً في تقدير الموارد، أما المساءلة فقد أوضح سعادة الوزير في كلمته بأنها تعني الطلب من المسئولين تقديم التوضيحات اللازمة لأصحاب المصلحة حول كيفية استخدام صلاحياتهم وتصريف واجباتهم، والأخذ بالانتقادات التي توجه لهم وتلبية المتطلبات المطلوبة منهم وقبول المسؤولية عن الفشل وعدم الكفاءة أو عن الخداع والغش في ظل سيادة القانون.
كما تحدث في حفل الافتتاح المؤتمر الدكتور عادل حمد رئيس مجلس إدارة جمعية الإداريين البحرينية والسيد صالح طراده رئيس المؤتمر وكذلك المتحدث الرئيسي المهندس عبدالكريم جعفر السيد الرئيس التنفيذي لشركة نفط البحرين (بابكو).
وسيتم طرح عدة أوراق عمل خلال جلسات المؤتمر وهذه الأوراق سيطرحها 14 متحدثاً من المختصين والخبراء الإداريين والأكاديميين من مختلف دول العالم تتناول المحاور الآتية:التخطيط الإستراتيجي للشركات – الرؤية والرسالة والقيم الجوهرية، وتفوق الأداء المالي للشركات، وتخطيط الأعمال، والآثار الاجتماعية التنافسية للشفافية، وأفضل الممارسات، وكيفية تحقيق التوازن بين الشفافية والحفاظ على الميزة التنافسية، وكذلك تأثير التكنولوجيا الجديدة على ممارسة الشفافية من قبل الشركات، أما عدد المشاركين في هذا الحدث العالمي فقد بلغ 180 مشاركاً من المدراء التنفيذيين والقياديين والمهتمين من القطاعيـن العـام والخـاص. وسيكـون هـذا المؤتمر فرصـة لأصحـاب القـرار لإجراء حـوارات
ومناقشات عالية المستوى والتوصل إلى نتائج تعزز مبدأ الشفافية خاصة وأن المؤتمر يستهدف بالدرجة الأولى المسئولين بالقطاع الحكومي، والموظفين التنفيذيين والاستشاريين وطلاب الجامعات في إدارة الأعمال والمهتمين بقطاع الإدارة والقيادة وصناع القرار.
والجدير بالذكر بأن هذا المؤتمر هو الخامس في سلسلة المؤتمرات التي نظمتها الجمعية حيث تم تنظيم المؤتمر الأول في عام 1999م وقد عقد تحت شعار 'الإدارة: الأبعاد والتحديات الجديدة'،والمؤتمر الثاني فقد عقد في عام 2000م تحت شعار 'الممارسات الإدارية في عالم بلا حدود' والمؤتمر الثالث فقد عقد في عام 2004م تحت شعار 'الإدارة من أجل الفوز' أما المؤتمر الرابع فقد أقيم في عام 2006م تحت شعار 'النجاح في الإدارة التنافسية على الصعيد العالمي'.