المركز الإعلامي
2011-09-24

تحت رعاية سعادة الدكتور عبدالحسين بن علي ميرزا وزير الطاقة تنظم جمعية مهندسي البترول "الورشة الخامسة للنساء المهنيات.. ورشة المواهب والقدرة على الاحتفاظ بها" التي ستقـــام بمركـــز البحريـــن الدولــــي للمعارض يــــوم الأحـــد الموافــــــق 25 سبتمبر 2011م.
وسوف تبدأ الورشة في تمام الساعة الثامنة صباحاًُ حتى الساعة الثالثة والنصف، حيث ستختتم هذه الورشة بكلمة لسعادة الدكتور عبدالحسين بن علي ميرزا وزير الطاقة. وتعتبر هذه الورشة هي باكورة الفعاليات التي تقام على هامش ميوس هذا العام.
وقال سعادة وزير الطاقة بأن القيادة الرشيدة قد أعطت أهمية كبيرة لتمكين المرأة وبأن الموضوعات التي ستتناولها الورشة تشكل تحدياً كبيراً أمام صناعة النفط على المستوى العالمي، وخاصة في منطقة الشرق الأوسط. وأضاف سعادة الوزير بأن تنمية المواهب والاحتفاظ بالمعرفة تعتبر مسألة في غاية الأهمية بالنسبة لمجموعة الشركات النفطية التابعة للهيئة الوطنية للنفط والغاز حيث تفقد هذه الشركات الموظفين المهرة في هذا القطاع في وقت تتزايد فيه المشاريع والاستثمارات ويقل فيه الخريجون الذين يدخلون قطاع النفط والغاز.
إن شركات قطاع النفط والغاز في مملكة البحرين بالرغم من أنها تحتل نسبة عالمية في المواطنة مقارنة مع شركات النفط الوطنية بدول مجلس التعاون الخليجي إلا أنها تحتفظ بقوة عاملة أجنبية قليلة لتلبية وسد الثغرات المهارية في قوة العمل المحلية، فضلاً عن أنها تضيف خبرة دولية لمواهب وطنية ذات خبرة وتقيم ارتباطاً بالشركات العالمية الرائدة وأن التوجه في المستقبل سيكون لإعطاء أهمية كبرى للعنصر النسائي الموهوب وكيفية المحافظة عليها.
ولفد استفادت مملكة البحرين من هذه الاستراتيجية في الماضي، ومكنت الكثير من البحرينين من التعلم، فقد شجعت هذه الاستراتيجية الطلاب الموهوبين من الإناث والذكور من مدارس البحرين الثانوية ونظام التعليم العالمي على الالتحاق بشركات رائدة في مملكة البحرين بهدف بناء مهنة وطنية ومجزية.
وأوضح سعادة الدكتور عبدالحسين بن علي ميرزا بأن التطورات والتكنولوجيا في قطاع النفط والغاز مثل التوسعة الجارية في حقل البحرين ماثلة للعيان. كما أن معالم المصفاة قد تغيرت في السنوات الأخيرة باضافة مشروع الديزل منخفض الكبريت الذي افتتحه صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء الموقر في عام 2007 وهو من المشاريع الكبيرة التي تم تنفيذها وتدخل ضمن المشاريع الاستراتيجية، وسوف يستمر التغيير والتطوير في المستقبل مع توجه المصفاة نحو توسعات كبيرة وازدياد الحداثة والتطوير خلال السنوات العشر القادمة.
وأشار سعادة الوزير إلى أن التوسعات تحتاج إلى كفاءات وطنية مدربة تعطي فيها فرص التكافؤ بين المهندسين من الذكور والاناث لاطلاق طاقاتهم وفهم احتياجاتهم وتقديم فرص التقدم وأخذ زمام المبادرة لمناصب صنع القرار العليا.
وقد اختتم سعادة الوزير تصريحه بالتأكيد على أن هذه الورشة العلمية والعملية ترمي إلى توفير منتدى للحوار والنقاش والأفكار والابتكار فضلاً عن التواصل بين قادة الصناعة والمهنيين والعمل بشكل جماعي للنظر في التحديات لنقل المعرفة والاستفادة من المواهب كاملة بما في ذلك النساء الذين هم نصف المجتمع ولهن مشاركات واضحة في عمليات التغيير والتطوير التي تشهدها المملكة.